تُعد راكيل خيمينيز مرجعاً دولياً في عالم الرفاهية والتدليك والوعي.
في عام 2009، بعد فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة «وورلد ماساج» العالمية، افتتح مدرسة «ميوا ماساج» في بالي، إندونيسيا، حيث لم يكتفِ على مدى عامين بتدريس تقنيات التدليك التي ابتكرها بنفسه فحسب، بل رافق أيضًا العديد من الأشخاص في مسارات عميقة من التحول الشخصي والروحي.
تلقت راكيل تعليمها في جامعة «أونيس» (الهند) وفي التقاليد القديمة لجنوب شرق آسيا، بما في ذلك مراسم التلمذة التي تلقتها في معبد «تيرتا سوريا أناندا»، وهو مكان مقدس مكرس للشفاء وتوسيع الوعي في إندونيسيا.
تشتهر راكييل بعمقها وحساسيتها ورؤيتها المبتكرة، وقد افتتحت في عام 2010 «بالي سبيريت لاكشري آرت سبا» في برشلونة، إسبانيا. وهناك تواصل حصد الجوائز الدولية تقديراً لمساهمتها الإبداعية والتحويلية في عالم التدليك.
بفضل مسيرته المهنية، أسس هذا المشروع الصغير العظيم الذي يجمع بين شغفه الكبير ويشارك الغرب المعرفة التي اكتسبها في آسيا والشرق، مدمجاً بين التقنية والروحانية والحضور.
وهي شخصية تحظى بالاحترام في مجال العافية، وقد تم اختيارها حالياً لعام 2026 كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في مجال الصحة والتدليك في برشلونة.
وقد تم الاعتراف بها في إندونيسيا كواحدة من الأشخاص المعتمدين لمرافقة عمليات الشفاء الطاقي والنقل الروحي في إسبانيا، حيث تضع خبرتها في خدمة أولئك الذين يشعرون بالدعوة للسير في مسار أكثر وعيًا.