يُعدّ الحمل وفترة ما بعد الولادة من أوقات التحول الكبير في حياة المرأة. خلال هذه العملية، يتغير الجسم، ويتكيف العقل، وتتدفق المشاعر بقوة.
إلى كل امرأة أنجبت حياةً في أحشائها، نرغب في تقديم الرعاية لكِ ولطفلكِ كما تستحقان. في بالي سبيريت، صممنا تجارب مميزة لتوفير لحظات من الراحة والاستجمام.
إنها الهدية المثالية لنفسكِ إذا أصبحتِ أماً حديثاً. أو إذا كنتِ تبحثين عن هدية لشريك حياتكِ، أو صديقتكِ، أو أي أم جديدة في دائرتكِ المقربة ترغبين في مفاجأتها.
لماذا تختارين التدليك للأمهات والأطفال؟
-
يعزز الرابطة الأمومية: من خلال اللمس والتلامس الجلدي، يتم تعزيز العلاقة بين الأم والطفل، مما يعزز الشعور بالأمان والارتباط الصحي.
-
يساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر: تساعد جلسات التدليك بعد الولادة على إطلاق التوتر المتراكم في الظهر والكتفين والرقبة – وهي المناطق التي تتأثر بالرضاعة الطبيعية وحمل الطفل.
-
توازن المشاعر: تأتي الأمومة مصحوبة بتقلبات عاطفية. يعزز التدليك إنتاج الإندورفين ويقلل من القلق، مما يعزز الصحة النفسية.
-
يدعم التعافي بعد الولادة: يساعد على تقوية العضلات، وتحسين الدورة الدموية، وتخفيف احتباس السوائل.
-
يوفر مساحة للعناية الذاتية: وسط الإيقاع الجديد للحياة مع وجود طفل رضيع، من المهم للأم أن تجد وقتًا لنفسها.
خلال فترة ما بعد الولادة، تجلب رعاية الأم والطفل الهدوء والسكينة.
كيف تبدو جلسة تدليك الأم والطفل في منتجع بالي سبيريت؟
-
ستجدون ترحيباً حاراً في مكان مريح مع موسيقى هادئة، وعلاج عطري، وإضاءة لطيفة.
-
نشرح عملية التدليك والمنتجع الصحي ونقوم بتكييف الجلسة مع الاحتياجات الخاصة للأم والطفل.
-
بالنسبة للأم، نستخدم تقنيات مثل التدليك الاسترخائي، أو التصريف اللمفاوي، أو التدليك البالي، وذلك حسب تفضيلاتها.
-
يتم إيلاء اهتمام خاص للظهر والرقبة والساقين والقدمين، لأن هذه هي المناطق التي تتراكم فيها أكبر قدر من التوتر أثناء الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية.
-
بالنسبة للطفل، نقوم بتطبيق وتعليم تقنيات تدليك الرضع التي يمكن للأم استخدامها في المنزل. يساعد التدليك اللطيف بالزيوت الطبيعية الطفل على الاسترخاء ويخفف المغص والغازات واضطرابات الجهاز الهضمي.
هذه اللحظة المشتركة بين الأم وطفلها مميزة حقاً.